عبد الله سنده
295
موسوعة الطب النبوي ، الإسلامي - العربي
* المستشفيات : هي أمكنة خاصة للعناية بالمرضى ، تنفق عليها الدولة - غالبا - ، وهي أحيانا مدارس طبية للدارسين ، تضم الأطباء المقيمين والملازمين والمواطنين والفنيين والإداريين وتشمل أقساما عدة ؛ كالأمراض والصيدليات والخدمات . * * وكانت المستشفيات في صدر الإسلام وما بعده ذات نفع عام ، ينفق عليها السلاطين ، وفيها الحمامات والخدم والطعام والأطباء ، وأجنحة الراحة والنقاهة ؛ مثل : مستشفى النوري - بدمشق ، والمنصوري في القاهرة ، والعضدي في بغداد ، وكانت هناك مستوصفات متنقلة مع الجند في حروبهم ، وفي السجون والقرى ، وكانت بلا مقابل ، كذا الغذاء والدواء . * * وكان الأمراء يطّلعون على المستشفيات ، وينفقون عليها ، وكذا البيمارستانات ، وهذا يشمل رواتب الأطباء والممرضين والأطعمة والأشربة وأسباب الراحة الدائمة . * * ناهيك عن تفقد أحوال المرضى يوميا ، مع كتابة ما يخص كل مريض ، وكان الطلبة يتابعون أعمالهم مع المرضى ، ثم يمرون بامتحانات شاقة ، ومن أخطأ عوقب . وكان في بغداد حوالي سنة 300 ه قرابة 800 طبيب ، بينما لم يكن في مقاطعات الراين طبيب واحد « 1 » ! ! . . * المسلول : المسلول هو المصاب بمرض السل ، وهو مرض معد ، بسبب عصيات السل التي تصيب الضعفاء ، ويستمر أعواما . وكقاعدة عامة : يجب عزل مريض السل تماما ، مع التغذية الجيدة « 2 » .
--> ( 1 ) انظر : شمس العرب ( 229 - 237 ) . ( 2 ) انظر : الطب الشعبي ( 151 - 152 ) ، الطب النبوي - للذهبي ( 137 ) .